لا تحاول اقتحام أوردتي … أو فتح أبواب شراييني ، فأنا امرأة تهوى الهذيان ، وروعة الإدمان في الانهزام!
أنا امرأة لو تدري كم أتعبتني حمل هذه الكلمة : "امرأة".
أنا امرأة من دخان .. رمل الشطآن .. سحر الخلجان..
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

لا تحاول اقتحام أوردتي … أو فتح أبواب شراييني ، فأنا امرأة تهوى الهذيان ، وروعة الإدمان في الانهزام!
أنا امرأة لو تدري كم أتعبتني حمل هذه الكلمة : "امرأة".
أنا امرأة من دخان .. رمل الشطآن .. سحر الخلجان..
استقرار المعاني، أمام السنين ،الحب الخالص ،الشخص النادر، روعة الأيام،شوق العيون، وسماء الطمأنينة…
هذا هو الوطن…
الوطن ليس الحجر لمجرد أنه حجر، بل وطن لأنه شارع الذكريات، وشجرة الأصدقاء ،وقهوة السكوت، وفيروز الأمل..
لا أدري من أنت ومن أنا ؟!وكيف جذبك الدهر إلي ؟!
وكيف جذبني إليك ورماك في أحضان ربيعي؟
كيف سمحت لك بالاختباء في سنيني ، والنوم على سرير شعري وكلماتي!؟
كيف أمنحك أنغام عقلي وقد تركته ورائي لديك ، وهربت مع المجهول ، من أنت ومن أنا؟؟
هل أنت صيفي الرائع أم شتائي المتعب؟!
لا أريد أن أفارقك ، وكذبت حين قلت أكرهك أو حقدت عليك، تعال حبيبي أسقيني من ماء عينيك..
تعال حبيبي أريد أن أشبع منك، لم أنساك ولن أنساك، وتعبت من نسيانك!!
أحبك فإشراقة وجهك تغريني ، وسماء عينيك تغطيني..
قررت ألا أحبك … وها أنا أحبك جدا
قررت ألا أتذكرك … وها أنا أتذكرك جيدا
قررت ألا أتمناك … وها أنا أريدك لي وحدي
قررت ألا أنظر لعينيك أبدا … وها أنا أغرق في بحر عينيك!
ها أنا وها أنت ، يا ترى من فينا السفينة ومن فينا القبطان؟
أتراك تشعر بي ؟ أتشعر ببعدي القريب منك؟
أتشعر بصدف لا يد لي فيها؟
دعني أصافح عينيك لعلي أصل إلى حد الاشباع منهما
دعني أكرر ملامحك مرات ومرات لعلي أعتاد على بعدها عني
دعني أقرأك كما تقرأ الأم طفلها لعلي أفهم معاني صمتك دعني ألملم من أحلامي بك واقعا أرسم منه مستقبلا لنا.
دعني أبعدك عن طريقي بأعنف الطرق ، فأعنف طرقي عليك أرقها نعم دعني أبعدك عني وعن أحلامي وواقعي وكل طرقي .. وبعدها رغما عني أقتلك فيّ دعني أتكلم بما أشاء فأنت أعلم الناس بي أني كاذبة كاذبة كاذبة!
دعني أقتلك ربيعا .. وأحييك صيفا .. وأرجعك شتاء .. ثم أتمناك خريفا
دعني أداعب أعصابك فأعصابي باتت لعبة قديمة
دعني أذكر كل الأماكن التي جلسنا بها.
يظنون أن الحزن إثم عظيم ، أن الدمع أمامهم جريمة ، لكنهم لم يعلموا أن الدموع تغسل الهموم و بها تهدأ الآهات وتسكت الجراح.
الدمع…. إنه مصطلح غريب، أحاول اليوم تحليله، تفسيره، فهمه، فما هو؟
بعض من جروح ذاكرتي ، إنه نسيان اللانسيان ،إنه فقدان الابتسامة على فم الحياة، إنه رؤيا
الألم ، وألم السعادة.
أتعلم كيف تتألم من السعادة؟
عندما يسعدك إنسان إلى حد الألم!
أتعلم متى لا يتوقف جرحك عن النزيف؟
عندما يجرحك أغلى الناس!
أتعلم متى تشعر بالضياع؟
في هذا الوقف في الذات أحب أن تكون بجانبي.. كن معي
أحب أن أسمع صوتك الحنون يغذي مسامعي.. فكن معي
وأحب أن اشعر بحنان لمسة يديك ليدي… فكن معي
وأحب أن أزعجك بعنادي الدائم لما تريد .. فكن معي
وأحب أن أرسم – أنا وأنت – صورة القمر العاطفي الشاهد على حبنا الأبدي, حبنا الطائر فوق الروابي, والنائم في قلوبنا كالعصافير في أعشاشنا.. فكن معي
أتمنى أن أنام على ذراعيك كالطفل التعبان.. فكن معي
أريد الإختباء خلف قضبان قلبك ، وأزرعني في بستان حياتك شجرة لا تسقط.
أصبحت أكرر محاولات نسيانك بيدي بإرادتي ، بمنطقي ، وأصبحت متسولة تبحث عن أشلاء
المشاعر عند أي عابر سبيل !
كيف يمكن أن يحدث كل ذلك ، وكيف يمكن أن أجمعكم مرة وتبعثروني مرات!
وطن يسكن وطني ويطعمني حزني .. أكره شعري لأنه ليس إلا لك ، فاغتسلي بكلماتي .. فأنت لن تصبحين ملكة إلا إذا توجتك يا لص نومي.. أرجوك اعتقيني ..
أيتها الحمامة البيضاء..
أأعتقك أم تعتقيني؟
أأشتهيك أم تشتهيني؟
أرجوك أغلقي ستائر حبك عني..
أرجوك اعتقيني ..
امنعيني من اشتهاء نظراتك .. وامنحيني عطش كلماتك ..









